منصورون بإذن الله

الحمد لله ناصر المظلومين

والصلاة والسلام على الهادي الأمين

بشرى النبي صلى الله عليه وسلم

عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”.

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”.

وهذا الحديث من الأحاديث المشهورة، فقد رواه ما يقرب من عشرين صحابيًّا، رضي الله عنهم،

وفيه بشارة لهذه الأمة المحمدية ببقاء واستمرار وجود طائفة من هذه الأمة على الحق إلى أن يأتي أمر الله،

لا يضرهم خلاف المخالف، ولا خذلان الخاذل.

والمتأمل في هذه الأحاديث يجد أن بعضها حدد هذه الطائفة ببيت المقدس، وبعضها بالشام، وبعضها أطلق ولم يحدد،

ولا خلاف بينها بإذن الله، حيث يمكن توجيه تحديد الطائفة بالشام وبيت المقدس على ما يكون قبل قيام الساعة،

قال القاضي عياض: إنما أراد أهل السنة والجماعة

وقال أيضا : ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع

المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء ومنهم

محدثون ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير

ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض وهذا من فضل الله علينا

فأنضموا أخوتي وأخواتي لهذه الفئة المنصورة والتي خذلها العالم

تعليقات

  1. lenarta8i قال,

    2009/01/06 في 5:25 م

    حقا انها لبشرى …
    لا بد ان يكون هنالك امل ..
    فلنكن ضمن هذة الفئة المنصورة ..
    شكرا لكِ ..
    اختكِ يقطين / مدونة لنرتقي ..

  2. 2009/01/11 في 6:37 م

    ومازالت البشارات تتوالى رغم ما نراه من ألم ويأس

    اللهم أقر أعيننا بالنصر القريب …

    أسعد الله قلبك يقطين

    كوني بخير يا حبيبة


أرسل تعليقا