2009/03/29 في 9:16 م (أقلام آخرى , قضايا ساخنة )
إن من أعظم نعم الله تعالى على عبده أن يهديه الصراط المستقيم وأن يثبته على ذلك حتى الممات
ولهذا كان دعاء المؤمنين ربهم في كل صلاة ( اهدنا الصراط المستقيم )
فالمؤمنون وإن كانوا في هداية على وجه العموم إلا أنهم لا يزالون يطلبون الهداية لأجل الثبات عليها…
هذا الثبات هو الذي يحتاجه المسلم في كل وقت وحين وخصوصا في هذا الزمن ,
زمن التقلبات …
ه ذه مقدمة كتيب للشيخ محمد المنجد – وفقه الله – ،
صدر حديثًا عن دار مدار الوطن ، مناسبٌ للتوزيع بين أهل الخير ،
وطلبة العلم ، والدعاة ؛ يُعينهم – بعد الله – على معرفة أسباب ” التقلب ” و ” التلون ”
التي قد تعرض للبعض منهم ؛
خاصة في هذا الزمن ” الموّاج ” ؛ لعلهم يحذروا التمادي مع هذا الأمر –
خشية أن يُختم لهم على غير حال أهل الإيمان والثبات ،
الذين قال الله عنهم : ( وما بدلوا تبديلا ) ..
جعلني الله وإياكم منهم ، وثبت قلوبنا على دينه
وإليكم غلاف الكتيب وفهرسه
أنصح كثيرا بقراءته وخصوصا اننا في زمن التقلبات
وإن كنت أتمنى أن يتجاوز هذا الكتاب الـ 64 صفحة
طمعا بما عند الشيخ من علم ودراية لمثل هذه الأمور
فهو ماشاء الله عليه موسوعة وبحر من المعلومات
جزاه الله خير الجزاء وأجزل له المثوبة
وشكري وتقديري لأختي التي أهدتني هذا الكتيب
تعليق واحد
2009/01/10 في 9:00 ص (أقلام آخرى , قضايا ساخنة )
إن القصف الوحشي بأنواع القنابل لتسقط بيوت غزة على ساكنيها:
- يربى في الأمة جيلا قادما سيكون أشد بساً في مقاتلة اليهود
- يحيي حب الشهادة في سبيل الله عند كثير من المسلمين الذين
ألهاهم الطرب واللعب والمال .
- يعمق مبدأ الجسد الواحد بين أفراد الأمة شرقاً وغرباً
فلا حسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم يصطفي الله به
شهداء ويكفر به السيئات ويرفع به الدرجات
المصدر: جوال زاد بإشراف الشيخ محمد المنجد
تعليقات
2009/01/06 في 4:34 م (قضايا ساخنة )
الحمد لله ناصر المظلومين
والصلاة والسلام على الهادي الأمين
بشرى النبي صلى الله عليه وسلم
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”.
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”.
وهذا الحديث من الأحاديث المشهورة، فقد رواه ما يقرب من عشرين صحابيًّا، رضي الله عنهم،
وفيه بشارة لهذه الأمة المحمدية ببقاء واستمرار وجود طائفة من هذه الأمة على الحق إلى أن يأتي أمر الله،
لا يضرهم خلاف المخالف، ولا خذلان الخاذل.
والمتأمل في هذه الأحاديث يجد أن بعضها حدد هذه الطائفة ببيت المقدس، وبعضها بالشام، وبعضها أطلق ولم يحدد،
ولا خلاف بينها بإذن الله، حيث يمكن توجيه تحديد الطائفة بالشام وبيت المقدس على ما يكون قبل قيام الساعة،
قال القاضي عياض: إنما أراد أهل السنة والجماعة
وقال أيضا : ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع
المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء ومنهم
محدثون ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير
ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض وهذا من فضل الله علينا
فأنضموا أخوتي وأخواتي لهذه الفئة المنصورة والتي خذلها العالم
تعليقات
2008/12/29 في 9:32 م (قضايا ساخنة , مرئيات )
:
غزة
كلماتي خجلى لتخط اسمك
وعيناي ارهقتهما الدموع المحرقة
وأنا أرى الدماء والأشلاء في كل اتجاه
اللهم أنت أعلم بحال أخواننا في غزة
اللهم فرّج كربهم وارحم ضعفهم وتول أمرهم وأحسن خلاصهم
اللهم أنزل عليهم السكينة والطمأنينة وألهمهم الصبر والثبات
اللهم كن معهم ولا تكن عليهم
اللهم انصرهم واشف صدورهم
اللهم عليك بكل من حاصرهم وحاربهم
اللهم يبس الدماء في عروقهم
اللهم اجعل عليهم سنين كسنين يوسف
اللهم اهزمهم وزلزلهم
اللهم اشدد وطاتك عليهم
اللهم خالف بين كلمتهم وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك
وعذابك إله الحق
اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين
تعليقات