أهتماماتنا الصغيرة التي كنا نجتهد لأجلها بشتى الطرق
تركناها كما هي لنكبر ويكبر معنا البذل والمجهود
بالأمس كان همي لعبة صغيرة أنادمها وأفيض لها بكل ما أملك من حب وحنان
ألاطفها لنتظر لي نظرات جامدة
أسرح شعرها واوبخها إن هي ضيعت ( بكلتها )
أرتب لها سريرها لتنعم بنوم هانيء ودف تحت الاغطية
واليوم تعود بي الذاكرة لذلك الهم حين رأيت صغيرتي
وقد حملت طفلتها بين ذراعيها
تهدهدها لتنام
وتسكت بكاؤها بطريقة أضحكتني حين رفعت لها جهاز الجوال
لتريها أناشيد مصورة كـ( أسناني واوا )
تقوم بزيارتي كل دقيقة لتسلم عليّ وتأمر طفلتها بالواجب
فمرة تكون مسرورة فتسر صغيرتي من فعل ابنتها الجماد
ومرة تخاف مني فتجلس تفهمها انني أمها ولست إمرأة غريبة
تستأذنني بأخذ شي من علبة السكاكر لطفلتها
وتقوم هي بالواجب
ترتسم البسمة على شفتي من فعلها
وكيف هو همها صغير لصغر حجمها
ثم أعود لصوابي وأراني وقد أخذت دور أمي
وأرى همي قد كبر معي أو أصبح أكبر مني
فذاك يريد وهذا يشكي والأخر دائما جزع !!
صلاتهم وصلاحهم
رفقائهم
ثباتهم
ترابطهم
مستقبلهم
وووووو……
كثيييييرة هي الهموم ولن أسبق الأحداث
وكيف هو همها صغير لصغر حجمها
وأرى همي قد كبر معي أو أصبح أكبر مني
صلاتهم وصلاحهم
رفقائهم
ثباتهم
ترابطهم
مستقبلهم
وووووو……