غزة يا جرحنا الدامي

:


غزة
كلماتي خجلى لتخط اسمك
وعيناي ارهقتهما الدموع المحرقة
وأنا أرى الدماء والأشلاء في كل اتجاه

اللهم أنت أعلم بحال أخواننا في غزة
اللهم فرّج كربهم وارحم ضعفهم وتول أمرهم وأحسن خلاصهم
اللهم أنزل عليهم السكينة والطمأنينة وألهمهم الصبر والثبات
اللهم كن معهم ولا تكن عليهم
اللهم انصرهم واشف صدورهم
اللهم عليك بكل من حاصرهم وحاربهم
اللهم يبس الدماء في عروقهم

اللهم اجعل عليهم سنين كسنين يوسف

اللهم اهزمهم وزلزلهم

اللهم اشدد وطاتك عليهم

اللهم خالف بين كلمتهم وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك

وعذابك إله الحق

اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين


مشاعري فـــاضت ..

مشاعري فاضت مع جموع الحجيج وذكريات قادتني
لتلك المشاعر
وروحانية شعرت بها عندما عشتها

أحسست بشيء لابد أن يخرج … وكان لخروجة رضى في نفسي حتى انتهت أيام
الحج
وبعد عام عادت تلك المشاعر لتفيض من جديد
فما كان مني إلا
إظهارها للساحة

وكانت النتيجة عمل بسيط بالفيديو هو تعبير عن ما جال في نفسي


أسأل الله أن يبلغني حج العام القادم وكل من يتمنى

دوام الحال من المحال

وتمضي الأعوام وتبقى ذكراك عالقة في الأذهان

صوتك حين تنادي ,وقع نعليك ,كرسيك

وبضع ورقات كنت تكتب عليها أخر ما استجد من الأخبار والانباء وكل معلومة أعجبتك لا تريد نسيانها .

صورتك بين أغصان التوت صيفا وحين تواري نار الشتاء القارص في مدينتي الصغيرة ..

واليوم وعندما وطأت قدماي تلك الأرض المجدبة أصبح للذكرى شأن آخر

وكأني بها تشكو حرارة الشمس بعد ان اجتثت نخيلها من مكانها

حتى نخلتي التي كنت أجني منها كل يوم لا وجود لها !!

سكون تام إلا من صرير تلك الأبواب التي أفنتها السنين

أتلمسها وأتذكر نظرات إعجابك التي أحاطتني

وابتسامتك العريضة عندما رأيتني ألطخ الألوان عليها ..

حينها أحسست بالفخر وأني الأفضل!!

وعندما رأيتها الآن عرفت أن نظراتك كانت تشجيعا لي وتحفيزا ..

قلبت عيناي علني أجد الكرسي الذي أعتدت أن أراه في مكانه

لكني صدمت بجدار يفصل المكان ..

من صدمتي توجهت مسرعة نحو غرفة الموقد أو كما أسميتها (القهوة)

فلا دخان يخرج من تلك المدخنة المتهالكة بالسواد

ولا أثر سوى بقايا رماد تحيطها قطع الطوب الأحمر

التي رتبتها بيديك وبدت بصمات أصابعك عليها ..

خلف الموقد كنت تجلس ترتشف قهوة الصباح

من الجهة الأخرى للموقد كنت أجلس مع أختي ننتظر حافلة المدرسة ..

هنا تحدرت دمعات استطعت أن أواريها ..

وفي داخل المنزل دهشت حينما قرأت كلمات كتبت على الجدار

(ذكريات … يوم الثلثاء…. )

لم تبلى مع مرور زمن ليس بالقصير

حتى سطح بيتنا لم يتغير

وقفت في ذلك المكان الذي كنت وأختي كل ليلة نعتني به

ونبلل المكان بالماء حتى يبرد

ونمد فيه حصيرتنا الصغيرة ووسادات نتكيء عليها

هذا مكان والدي وهنا تجلس أمي ..

هنا تسارعت دمعاتي وعجزت عن إخفائها

وأفقت من خيالاتي وأدركت أن المكان موحش لا يصلح للسكنى

صاحب الدار عاش بها واحياها فمات هو وبقيت هي لكنها بدونه كأنها ميته .

لا لون لها ولا صوت فيها ولا رائحة تشمها رغم صمود جدرانها وانارة ضوئها..

يالله كيف أن دوام الحال من المحال ؟!

رحلت وتركت الدنيا وما عليها

رحلت ولم تأخذ شيئا إلا عملك

وخلفت وراءك الذكرى الطيبة وبعض أشلاء منزل

وهذا هو حالنا من بعدك ..

أسأل الله أن يبدلك قصورا في الجنة ويجمعنا بك في مستقر رحمته .

تلك الكلمات تصف شيئا يسيرا من شعوري عندما زرت بيتنا الذي انقطعت عنه بعد وفاة والدي

أسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه الفردوس الأعلى .

أيــا صغيرتي …

حملتها بين ذراعي بعناية
تأملت
عينيها الصغيرتين وبأطراف أصابعي لامست خدها الناعم
تبدو صغيرة وضعيفة وملامحها مختلفة لا تشبه أخوتها !

سعادتي بها لا توصف فهي الوحيدة بين صبية حمدت الله وشكرته على ماوهب
ودعواتي لا تكل لصغيرتي

كما أحسنت ربي خَلقها فأحسن خُلُقها

أذكر أحداهن قالت ( أعانك الله على تأنيثها من بين الصبية وستكون المدرسة عونا لك )

فكان لكلماتها أثر في نفسي ..فكم هي المسافة طويلة لحينها ..!!!

.


شهر بعد آخر استطاعت صغيرتي الجلوس فكانت الفرحة عامة للجميع وما هي إلا أشهر قليلة تمكنت من الوصول إليّ حبواً
لم اصدق عيناي وفرحت بها وتباشرت

.

ومضى عامها الأول سريعا وتصبح صغيرتي قادرة على اكتشاف أكبر فتخرب هذا وتجهز على ذاك ويستهويها ما بيد أخوتها تتبعها صرخاتهم المدوية بعد أن قضت على ممتلكاتهم
كثيرا ما تقتدي بهم فهي تحب
لعب الكرة

ومرات كثيرة تأخذ دور حارس المرمى وتصرخ بأحدهم أن لعبك مرفوض..
تبكي عندما لا تستطيع الذهاب للصلاة معهم ف
ي المسجد..

أمنياتها تشابه أمنياتهم ودائما تقول ( إذا كبرت يصير عندي سيارة همر )

فهي لم تستوعب حتى الأن الفرق بينها وبينهم ..

.

كبرت وصارت تحب اللعب بممتلكاتي وكثيرا ما تعبث بعطوري وكم من مرة اختبأت خلف الباب خشية أراها ملطخة بالمساحيق !! تقف إلى جانبي أثناء الصلاة وتلف غطاءً على رأسها وتتابعني بحركاتها
كثيرا ما تجلس على أرفف المطبخ لتتابع ما أنجزه ولا غنى عن بعض لمساتها

تتسع فرحتها حين تلقى والدها تمد ذراعيها لاستقباله وتقبل يداه وتلحق به لتقوم بمهمة المراسلةفتحكي له كلللللللل ما يدور في بيتنا حين غيابه

برعت بحركات الدلال الجذابة لتأخذ ما تريد منه بكل سهوله

تجيد معه الإشارات والهمسات وكل منهما يفهم الآخر فذلك سر وهذا طلب وأشياء أخرى لا أفهمها .!!

.

يوم يتبعه شهر ..وعام

واليوم فقط أصبحت طالبة مستجدة وستدخل عالم آخر من الحياة
حين رأيتها ترتدي زي المدرسة وتمسك بحقيبتها

وتتفقد كل حاجياتها أتساءل هل حقا كبرت صغيرتي ؟!!

في حين قالت لي المهجة ( عقبال ما تلبسينها عروس ) !!

عروس ؟!!! ياااااااه إنها لسنوات طويلة حين يأتي هذا اليوم !!!

ولا أدري ربما تمر سريعة كما مرت سنواتها الست بأسرع مما تصورتها

و حينها ….. يفعل الله ما يشاء

أنا هو غير أنه إياي !

كتب أبو بكر في خلافته صكوكاً لأناس يتألفهم على الناس؛ والتألف في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن من الأراضي العامة يتألفهم، فكتب لـعيينة بن حصين أرضاً قريبة من المدينة يتألفه وادٍ فيه ماء، قال: فأتى عيينة بن حصين إلى أبي بكر رضي الله عنه وقال: أنجز لي ما وعدتني من الأرض، فكتب له رسالة وقال: مر بـعمر يرى الرسالة؛ لأنه مستشاره، فمر إلى عمر وهو يطين حائطاً له، فقال: أرني الرسالة؟

فأراه فقطعها، ثم رماها، فقال: كنا نتألف الناس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ونحن ضعفة، فأما الآن فنحن أقوياء، إما أسلمت وإلا هذا السيف. قال: أنت الخليفة أم أبو بكر؟

قال: أنا هو غير أنه إياي! وهذا من أجمل ما قيل في كلام العرب، يقول: أنت الخليفة لماذا تشق المرسوم، قال: أنا وهو شيء واحد.

فأقره أبو بكر، وتبسم لما سمع خبره، لأنه يفوضه في كثير من الأمور، ومقصود عمر أنه لا تتألف الناس والإسلام قوي كما في عهد الضعف، أما في عهد القوة فمن يدخل فبها ونعمت! ومن يخرج يقتل بالسيف، بعدما وضح الدين، فألغى أبو بكر الإقطاعيات بسبب كلام عمر رضي الله عنه وأرضاه.

من طرائف أ بي بكر للشيخ : عائض القرني

وقفة لم تطل بنا

 

في وقت قصير وبالتحديد جزء من الساعة

/

كانت لحظات صعبة تمنيتُ أن طرفا آخر يجلس مكاني أو بجواري

/

لم أرى يوما نداها إلا هنا وكأنه يقول هذا من أجلها ..

/

ولأجلها كنتُ أنا هناك!!

/

قد تكون عاقبتها أشد من ذي قبل لأنه وداع دون لقاء ..!!

/

وفي الأعماق ألف شيء وشيء لكنها ظلت قيد الكتمان !!

.

.

.

انتهت

/

/

في أحد الأيام كنت أتسلى ببرنامجي المفضل وانتهيت بعمل فيديو تجريبي

لأحد ى الأناشيد وأظن حان وقته


 

من هنا تحميل الفيديو ( رابط جديد )

عيدنا بالأنس عاد

تعالت أصوات ( الله أكبر الله أكبر… لا إله إلا الله .. الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد )

إعلان العيد عم الأرجاء والفرحة تزيد الصغار بهجة استعداد للبس جديد وحلوى

دوي الألعاب النارية وشراراتها تكاثفت بين الصبيان

وهذا شيخ يتجه لمصلى العيد مكبرا

وهنا رجال ونساء اختلفت لهجاتهم واتحدت قلوبهم بالفرحة والبشر

فرحين بما آتاهم الله من فضله أن بلغهم صيام الشهر وأتمه عليهم

ويستبشرون بالفرحة الكبرى وبمغفرة من الله ورضوان

فهذا يوم توزع فيه الجوائز

فهنيئا للفائزين بالقبول والمغفرة ورحمة ربي

وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال

وأعاده الله علينا أعوام عديدة مديدة باليمن والإيمان والسلامة والإسلام وصحة في الأبدان


وبهذه المناسبة أعددت بعض الصور ومقطع من نشيد

وتم دمجهم مع شيء من المؤثرات لنخرج بالنتيجة الاخيرة

شيئ بسيط من تصاميمي تعبيرا عن هذه الفرحة

« Older entries أحدث المدخلات »