كل صغير بكرة بيكبر ..

أهتماماتنا الصغيرة التي كنا نجتهد لأجلها بشتى الطرق
تركناها كما هي لنكبر ويكبر معنا البذل والمجهود

بالأمس كان همي لعبة صغيرة أنادمها وأفيض لها بكل ما أملك من حب وحنان
ألاطفها لنتظر لي نظرات جامدة
أسرح شعرها واوبخها إن هي ضيعت ( بكلتها )
أرتب لها سريرها لتنعم بنوم هانيء ودف تحت الاغطية

واليوم تعود بي الذاكرة لذلك الهم حين رأيت صغيرتي
وقد حملت طفلتها بين ذراعيها
تهدهدها لتنام
وتسكت بكاؤها بطريقة أضحكتني حين رفعت لها جهاز الجوال
لتريها أناشيد مصورة  كـ( أسناني واوا )


تقوم بزيارتي كل دقيقة لتسلم عليّ وتأمر طفلتها بالواجب
فمرة تكون مسرورة  فتسر صغيرتي من فعل ابنتها الجماد
ومرة تخاف مني فتجلس تفهمها انني أمها ولست إمرأة غريبة
تستأذنني بأخذ شي من علبة السكاكر لطفلتها
وتقوم هي بالواجب🙂

ترتسم البسمة على شفتي من فعلها
وكيف هو همها صغير لصغر حجمها

ثم أعود لصوابي وأراني وقد أخذت دور أمي
وأرى همي قد كبر معي أو أصبح أكبر مني

فذاك يريد وهذا يشكي والأخر دائما جزع !!
صلاتهم وصلاحهم
رفقائهم
ثباتهم
ترابطهم
مستقبلهم
وووووو……

كثيييييرة هي الهموم ولن أسبق الأحداث


وألجأ لرب السماوات أن لا يكلنا لأنفسنا طرفة عين .

المتقلبون في زمن الفتن

إن من أعظم نعم الله تعالى على عبده أن يهديه الصراط المستقيم وأن يثبته على ذلك حتى الممات

ولهذا كان دعاء المؤمنين ربهم في كل صلاة ( اهدنا الصراط المستقيم )

فالمؤمنون وإن كانوا في هداية على وجه العموم إلا أنهم لا يزالون يطلبون الهداية لأجل الثبات عليها…

هذا الثبات هو الذي يحتاجه المسلم في كل وقت وحين وخصوصا في هذا الزمن ,

زمن التقلبات …


هذه مقدمة  كتيب للشيخ محمد المنجد – وفقه الله – ،

صدر حديثًا عن دار مدار الوطن ، مناسبٌ للتوزيع بين أهل الخير ،

وطلبة العلم ، والدعاة ؛ يُعينهم – بعد الله – على معرفة أسباب ” التقلب ” و ” التلون ”

التي قد تعرض للبعض منهم ؛

خاصة في هذا الزمن ” الموّاج ” ؛ لعلهم يحذروا التمادي مع هذا الأمر –

خشية أن يُختم لهم على غير حال أهل الإيمان والثبات ،

الذين قال الله عنهم : ( وما بدلوا تبديلا ) ..

جعلني الله وإياكم منهم ، وثبت قلوبنا على دينه

أنصح كثيرا بقراءته وخصوصا اننا في زمن التقلبات

وإن كنت أتمنى أن يتجاوز هذا الكتاب الـ 64 صفحة

طمعا بما عند الشيخ من علم ودراية لمثل هذه الأمور

فهو ماشاء الله عليه موسوعة وبحر من المعلومات

جزاه الله خير الجزاء وأجزل له المثوبة

وشكري وتقديري لأختي التي أهدتني هذا الكتيب🙂

رنــّاتي 2

كنت قد وعدت برنات جديدة أو لنقول نغمات
لم أتكلف كثيرا بها فقط قص ولزق😀
وهذه مجموعة منها وأخرى باستطاعتكم استخدامها في الوسائط🙂

أقــام الشوق في قلبي قصوراً

فحبكم في قلبي مستديم

يارسول الله إني مغرم

أنتِ ومض في عيون

وكلانا في سؤال ؟

في الدنيــا إخوان

سكنتم فؤادي

أحبــك يا أمي

إنما أنت أنــا

شراب الحب

سلو قلبي

تعال أخي


أتمنى أن تعجبكم

بُـث همــك ..

كل إنسان يتعرض للكدر والهم والغم ..
لكن ليس كلهم يواجه هذه التيارات على نفس الوتيرة

في الغالب من يلجأ إلى عزيز أحبه أو صديق يثق به ليبث له ما لديه
وقليل منهم يفضلون الصمت والتكتم
بسبب أن الأمر لا يهم من حوله فلا حاجة لذلك
أو خجلا لكثير عطائهم وكريم جودهم

ونسي ما يجنيه من فوائد بمجرد أن يبث همه أي كان حجمة صغيرا أم كبيرا
فالصغير يتلاشى وينتهي لحظتها والكبير يهون ويسهل أمره
ويطمئن ذاك المبتلى بأن معه من يحمل نفس الهم ويهون عليه مصابه
وربما وجد حلاً عند صاحبه فيساعده ويقف معه حتى يتخلص مما يعتريه

الروح تحب الأرواح وتأنس بها وتتآلف بالرحمة والمحبة والمودة
فبمجرد أن نشرك من نثق بهم همومنا فإن تلك الثقة تزيد وتتضاعف
وتقوى الصلة والعلاقة تتوطد
وترى الحياة أجمل من أن تكون وحدك لا يؤازرك أحد

فليبحث كل منا عمن يثق به…

 

الناس من حولك ..

الناس من حولك ملونون
وكل لون لك أن تتعامل معه بشكل خاص ومنفرد عن غيره

/////

نشعر بالسعادة بتعاملنا مع الكرام لأنهم يبادلونك الحب نفسه
والود ذاته والاحترام والتقدير
حتى أننا نتغاضى عن الهفوات التي تصدر منهم بغير قصد
أحتراما لهم وتقديرا لحسن أخلاقهم أما اللئيم فلا يمكن ولا يستطيع أحد التعامل معه
علاوة عن ذلك قد يكون سليط اللسان شحيح ذات اليد ذا خلق دنيء
لا ينظر لجانب الخير منك
بل يتحرى منك حتى النظرة يحاسبك عليها ..!!

من حكمة الله ..

إن القصف الوحشي بأنواع القنابل لتسقط بيوت غزة على ساكنيها:

– يربى في الأمة جيلا قادما سيكون أشد بساً في مقاتلة اليهود

– يحيي حب الشهادة في سبيل الله عند كثير من المسلمين الذين

ألهاهم الطرب واللعب  والمال .

– يعمق مبدأ الجسد الواحد بين أفراد الأمة شرقاً وغرباً

فلا حسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم يصطفي الله به

شهداء ويكفر به السيئات ويرفع به الدرجات

المصدر: جوال زاد بإشراف الشيخ محمد المنجد

منصورون بإذن الله

الحمد لله ناصر المظلومين

والصلاة والسلام على الهادي الأمين

بشرى النبي صلى الله عليه وسلم

عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”.

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”.

وهذا الحديث من الأحاديث المشهورة، فقد رواه ما يقرب من عشرين صحابيًّا، رضي الله عنهم،

وفيه بشارة لهذه الأمة المحمدية ببقاء واستمرار وجود طائفة من هذه الأمة على الحق إلى أن يأتي أمر الله،

لا يضرهم خلاف المخالف، ولا خذلان الخاذل.

والمتأمل في هذه الأحاديث يجد أن بعضها حدد هذه الطائفة ببيت المقدس، وبعضها بالشام، وبعضها أطلق ولم يحدد،

ولا خلاف بينها بإذن الله، حيث يمكن توجيه تحديد الطائفة بالشام وبيت المقدس على ما يكون قبل قيام الساعة،

قال القاضي عياض: إنما أراد أهل السنة والجماعة

وقال أيضا : ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع

المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء ومنهم

محدثون ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير

ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض وهذا من فضل الله علينا

فأنضموا أخوتي وأخواتي لهذه الفئة المنصورة والتي خذلها العالم

« Older entries